Day: September 12, 2020

تقرير التربه بعد عمل الجساتتقرير التربه بعد عمل الجسات

يتضمن تقرير التربه الاتى
وصف عام لأرض الموقع والأراضى المجاوره
كروكى الموقع العام والمبانى المجاوره
عدد الجسات وأماكنها ومنسوب عمقها
وصف عام لطبقات التربه بالترتيب
قطاع كامل للجسات المأخوذه
نتائج التوصيف المبدئى
نتائج الإختبارت الحقليه والمعمليه
تحديد جهد التربه الآمن والمسموح به
تحديد منسوب المياه الجوفيه
منسوب عمق التأسيس الآمن
طريقة الحفر المناسبه
طريقة سند الجوانب المناسبه
 طريقة نزح المياه المناسبه
نوع الأساس الآمن الموصى به
نوع الأسمنت المناسب
اذن تقرير التربة هو الذى يحدد جهد التربة والذى يستعين به المصمم الانشائى لتصميم الاساسات من قواعد وخلافه

مصطلحات مهمه فى عالم الابار والمضخاتمصطلحات مهمه فى عالم الابار والمضخات

لو ناوى تحفر بير او تشترى طلمبه اعماق لازم تاخد بالك من المفاهيم دى علشان تقدر تصمم البير صح او تجيب الطلمبه المظبوطه للبير

مستوى الماء الثابت: (بالإنجليزية: Static water level)هو المستوى الذي يقف ماء عنده في حالة سكون البئر (عدم سحب المياه منه سواء بالضخ أو بالتدفق الذاتي) ويتم التعبير عنه بالمسافة من سطح الأرض (أو أية نقطة قياي أخرى قريبة من سطح الأرض) إلى مستوى الماء في البئر وفي الآبار المتدفقة ذاتياً يكون مستوى الماء الثابت فوق سطح الأرض ويتم قياسه بعد إيقاف التدفق ولذلك فإنه يُسمى أحياناً بالضغط المحبوس.
مستوى الماء المتحرك: هو المستوى الذي يقف الماء عنده أثناء تشغيل البئر (عند سحب المياه منه سواء بالضخ أو بالتدفق الذاتي) ويُسمى في بعض الأحيان بمستوى الماء الديناميكي (بالإنجليزية: Dynamic water level) أو مستوى الضخ.
الهبوط: ويعني مدى انخفاض مستوى الماء أثناء سحب المياه من البئر ويساوي الفرق بين مستوى الماء الثابت ومستوى الماء المتحرك ويمثل الضغط اللازم لانسياب المياه من الخزان الجوفي باتجاه البئر عند معدل سحب المياه من هذا الخزان.
الهبوط المتبقي: بعد إيقاف سحب المياه من البئر فإن مستوى الماء يرتفع ويقترب من مستوى الماء الثابت الذي تمت ملاحظته قبل البدء في عملية السحب وفي أثناء فترة الاستعاضة هذه فإن المسافة حيث يوجد مستوى الماء تحت مستوى الماء الثابت الأصلي في أي وقت تسمى الهبوط المتبقي.
معدل تصريف البئر: (بالإنجليزية: Discharge rate)هو حجم المياه التي يتم سحبها من البئر في وحدة الزمن ويُعبر عنه عادة بالجالون في الدقيقة وقد تُستعمل وحدات أخرى مثل اللتر في الثانية.
الطاقة النوعية: وهي معدل تصريف البئر المقابل لكل وحدة من الهبوط ويُعبر عنها بالجالون في الدقيقة لكل قدم أو باللتر في الثانية لكل متر. ويتم حسابها بقسمة معدل الإنتاج على مقدار الهبوط الذي يتم قياسه في نفس الوقت.
الهبوط النوعي: ويمثل مقدار الهبوط المقابل لكل وحدة من معدل التصريف ويُعبر عنه بالقدم لكل جالون في الدقيقة أو بالمتر لكل لتر في الثانية.

الحفر الرحوى الروتارىالحفر الرحوى الروتارى

عندما أصبح لزاما البحث عن مصادر جديدة للماء قد تقع على أعماق كبيرة من سطح الأرض تم تطوير طريقة الدوران الرحوي المباشر لزيادة معدل اختراق الحفارة للطبقات الجيولوجية ولزيادة أعماق الآبار لتصل إلى خزانات جوفية واقعه على أعماق كبيرة لم يستطع الإنسان الوصول إليها قبل تطوير هذه الطريقة. تتلخص طريقة الدوران الرحوي المباشر في أن رأس الحفارة عبارة عن بريمة تدور دورانا رحويا يؤدي إلى سحق المادة الصخرية التي يخترقها. وتتم إزالة نواتج سحق الصخور باستخدام دوره مستمرة من سائل طيني خاص يستخدم لهذه الطريقة يعرف بسائل الحفر . يضخ سائل الحفر عبر أنبوب الحفر إلى داخل البئر حيث يخرج من خلال فتحات في رأس الحفارة ليأخذ طريقة عبر الفجوة الموجودة بين أنبوب الحفر وجدار البئر حتى يصل إلى السطح. يوجه هذا السائل على السطح إلى حفرة خاصة تعرف بحفرة الترسيب Settling Pit ويترك في هذه الحفرة حتى يتم ترسيب ما يحمله من فتات الصخور الناتجة عن عملية الحفر ثم يتم نقلة إلى حفرة أخرى ليكون جاهزا للضخ مرة ثانية إلى داخل البئر

تطوير البئرتطوير البئر

و هو يعرف أيضا بأسم تنفيض البئر أو بأسم تنظيف البئر . يفيد التنفيض فى تنظيف البئر و تسليك مسام الغلاف الحصوى حول البئر و ترتيب الحبات مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها بعد حفر البئر كما تجرى بعد ذلك لاحقا بغرض أعمل صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . يتم تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء ( كومبريسور )

الغلاف الحصوى للبئرالغلاف الحصوى للبئر

يكون حفر البئر ذو قطر أكبر من قطر غلاف و مصافى البئر بحيث يوزع حولهما و بالتساوى غلاف حصوى سمكة لا يقل عن 3 بوصة و لا يزيد عن 8 بوصة . أهمية هذا الغلاف تكون فى عملة كمرشح لحماية البئر من دخول الرمال فية و ضخ الرمال و تزداد أهميتة عندما تكون الطبقة الحاملة للمياة رملية أو بها حبيبات رمل ناعم كثيرة . الرمال الداخلة للبئر ستضخ و لن تلحظها بعينيك لأن لونها فاتح و لصغر حجمها النسبى و هى تسبب ضررا لريش مروحة الطلمبة كما أنها ستتراكم بالبئر و ستسبب أنخفاض كفاءة البئر عامة . ليس صحيحا أن يحسب حجم حبات الزلط بالغلاف الحصوى على أساس أن تكون أكبر من فتحات مصافى البئر فحسب . يحسب حجم حصوات الغلاف الحصوى على أساس تحليل عينة من الطبقة الحاملة للمياة بالمنخل لتحديد حجم حبيبات العينة و النسبة المؤية لكل حجم من أحجام الحبيبات بالعينة و بناء على ذلك يحدد حجم حبات غلاف البئر الحصوى التى يضم أضافتها ببطء و أستمرار حول الغلاف و المصافى بواسطة القيسون و هو ماسورة قطرها بأتساع حفر البئر .

مواسير البئر – غلاف البئر- الكيسينجمواسير البئر – غلاف البئر- الكيسينج

يغلف جدار البئر من الداخل بأنبوب معدنى أو بلاستيك مصمت يسمى غلاف البئر ( كيسنج ) فائدة تدعيم جدران البئر و يعمل أيضا كأنبوب لنقل الماء الذى يضخة البئر .

مصافى البئر :

غلاف البئر لا يغلف كامل عمق البئر لكنة يصل و لابد الى مسافة محددة بعدها تركب المصافى و هى عبارة عن أنبوب من نفس خامة أنبوب الغلاف و لها نفس قطرة لكنها تختلف فى كون جدار الأنبوب بة فتحات تختلف فى الشكل أغضلها نوع البريدج سموتد و هو عبارة عن فتحات طولية متقاربة و عموما فأن هذة الفتحات كلما زادت نسبة مساحتها الى مساحة سطح أنبوب المصافى الكلية كلما زاد تصرف ماء البئر و كان ذلك أفضل و العكس يحدث عندما تقل مساحة فتحات المصافى كلما قل تصرف البئر الى أن يصل لحد أن مساحة فتحات المصافى تقل عن 5% من مساحة سطح المصافى الكلية فتتجة أنتاجية البئر للتدهور . طول المصافى الكلى أيضا يؤثر فى أنتاجية البئر فكلما زاد طول المصافى كلما زاد تصرف البئر و ذلك ببساطة لأن المصافى هى الجزء الذى بة فتحات تسمح بدخول الماء الى البئر . مصافى بطول 25 متر تكون جيدة و مناسبة و يمكن زيادة طول المصافى لكن هذة الزيادة فى طول المصافى ليست بلا حدود بل هناك عوامل تحدد طول غلاف البئر و الى أين ينتهى بداية من سطح الأرض ليبداء تركيب المصافى من حيث أنتهى الغلاف و الى نهاية عمق البئر .
كيف نحدد كلا من طول غلاف البئر و طول المصافى ؟
يبدأ الغلاف من عند بداية البئر عند سطح الأرض و يمتد فى البئر لأسفل حتى يصل الى سطح الماء الأستاتيكى قبل الضخ و يواصل أمتداد لما بعد ذلك و حتى يصل لمستوى الهبوط لسطح ماء البئر بعد الضخ و لا يتوقف عند هذا الحد بل يمتد بعدها لمسافة 5 – 10 متر كمسافة أمان للهبوط تركب عندها مضخة الأعماق التى يجب أن تكون مركبة بداخل غلاف البئر المصمت عديم الفتحات و ألا حدث ما يسمى شلالات المياة بداخل البئر و تقلل كفاءة البئر مسببة مشاكل لذلك يمتد الغلاف الى مسافة أمان أهرى طولها 10 متر تِؤمن وجود المضخة بداخل غلاف البئر المصمت بعيدا عن المصافى ذات الفتحات التى يدخل منها الماء الى البئر و بعد هذا الحد ينتهى الغلاف و يبدأ تركيب المصافى التى تمتد حتى نهاية المسافة التى يخترقها البئر .

مثال توضيحى وضع كل من غلاف البئر و المصافى و المضخة :

نفترض أننا سنحفر بئرا فى مكان مستوى سطح مياة الطبقة الحاملة للماء الجوفى بة يقع على مسافة 40 متر تحت سطح الأرض و أن مقدار الهبوط لهذا البئر هو 10 متر فكيف نحسب طول غلاف البئر و كيف نحسب طول المصافى و أين تركب مضخة البئر ؟

طول غلاف البئر = مستوى سطح ماء البئر الأستاتيكى قبل الضخ + مسافة الهبوط + مسافة أمان لمسافة الهبوط + مسافة أمان لضمان وجود المضخة تحت مستوى الهبوط و فوق مستوى المصافى
= 40 + 10 + 10+ 10 = 70 متر
أى أن طول غلاق البئر هو 70 متر بداية من سطح الأرض .
طول المصافى = 25 متر
و تبدأ المصافى من عند نهاية الغلاف على عمق 70 متر تحت سطح الأرض و لمسافة 25 متر و يكون بذلك عمق البئر الكلى هو = 70 متر غلاف + 25 متر مصافى = 95 متر .
مكان تركيب المصخة بداخل البئر :
تركب المضخة داخل غلاف البئر و تحت مستوى الهبوط بمسافة أمان قدرها 10 متر و فوق المصافى بمسافة أمان قدرها 10 متر . و فى هذا المثال ستكون المضخة بداخل غلاف البئر على عمق 60 متر تحت سطح الأرض و فوق مصافى البئر بمسافة أمان قدرها 10 متر .
ملحوظة : برغم وجود عوامل تؤثر على مسافة الهبوط منها قطر البئر و قطر قاعدة مخروط الهبوط و تصرف البئر و تأثير الآبار المجاورة التى بجب حساب المسافة بينها على أساس تأثير الهبوط عند السحب من بئر على الآبار المجاورة كما يؤثر تصرف البئر على الهبوط ألا أن الفيصل يكون للضخ التجريبى لذا يستفاد من وجود أبار قريبة محفورة فى ذلك كما أن دراسات المياة الجوفية فى منطقة ما و شركات حفر الآبار عندما تعمل فى منطقة تقوم بحفر آبار أختبارية لعمل الدراسات الأستكشافية لتقدير سمك الطبقة الحاملة و المساحة التى تمتد خلالها الطبقة الحاملة و تقدير كمية مياة الخزان الجوفى و تحديد معدلات السحب منها و المساحة التى يمكن زراعتها على ماءها و الفترة الزمنية لهذا الأستغلال الزراعى فى حالة الخزانات الجوفية غير متجددة التغذية و هو شأن معظم خزانات المنطقة العربية الجافة و تفيد الآبار الأستكشافية فى الحصول على عينات مياة لتحديد صلاحية المياة للزراعة و الصناعة و للشرب فى الأستخدام المنزلى من فوائد الآبار الأستكشافية أيضا تحديد مقدار الهبوط فى البئر عند الضخ و تحديد مسافة الأمان التى تقل عنها المسافة بين أى بئرين بالمنطقة .

ماهو تطهير البئر وكيف يتم ؟ماهو تطهير البئر وكيف يتم ؟

يفيد التطهير فى تنظيف البئر و تسليك فتحات مواسير البئر وازاله الرواسب اسفل البئر مما يسبب فى رفع كفاءة البئر و تجرى هذة العملية لفائدتها فى أعمال صيانة البئر و المحافظة على كفائتة . ومن الممكن تنفيض البئر بأحكام أغلاق فتحة البئر العلوية بغطاء ينفذ عبرة و من خلالة هواء مضغوط بواسطة ضاغط للهواء ( كومبريسور ) .ويمكن ايضا استخدام بعض المواد الكميميائيه لعمل فوران فى مياه البئر للمساعده فى عمليه التسليك
وقد نستعين بتصوير البئر من الداخل بكاميرا فيديو في البدايه لملاحظه حاله مواسير البئر واماكن وجود الفلاتر والعمق النهائى للبئر
هذه الصور لعمليه صيانه بئر فى صعيد مصر تمت بواسطه شركه برومس لزياده كفاءه البئر والمحافظه على الطلمبه من اى رواسب به

أنواع الآبارأنواع الآبار

تنقسم الآبار إلي آبار سطحيه , أو آبار عميقه , وآبار متعدده الطبقات.

– الآبار السطحيه:
وهي التي يستمد منها الماء من طبقه حامله للمياه (Water table well) اعلي أول طبقه غير منفذه (صماء) ,ويكون منسوب سطح المياه في حاله عدم تشغيل البئر مساويا لمنسوب سطح المياه الجوفي , ومساويا للضغط الجوي

– الآبار العميقه :
وهي التي تستمد منها المياه من طبقه حامله للمياه علي أعماق بعيده ومحصوره بين طبقتين عير منفذتين (صمائتين) ,وعاده ما تكون غنيه بالمياه .وتتميز الآبار العميقه بعدم التلوث مياهها من الناحيه البكتريولوجيه (الأمر الذي يحدث في الآبار السطحيه), وكذلك باندفاع الماء ذاتيا في بعضها دون الحاجه لاستخدم الطلمبات (الآبار الارتوازيه).
الآبار الارتوازيه:
هي الآبار التي تتغذي من طبقه مساميه ,تكون المياه الجوفيه فيها تحت ضغط اعلي من الضغط الجوي ,فيرتفع سطح الماء في البئر إلي مستوي اعلي من الطبقات المحيطه بالبئر ,وهذه النوع من البار ينقسم إلي نوعين هما:
أبار ارتوازيه متدفقه(Following Artesian well )
وهي الآبار التي تكون المياه فيها معرضه لضغط كاف يسبب ارتفاع الماء إلي فوهه البئر عند مستوي سطح الأرض أو اعلي الأمر الذي يغني عن استعمال طلمبات لسحب المياه من البئر

آبار ارتوازيه غير متدفقه (Non-following Artesian well)
وهي الآبار التي لا تتعرض المياه الجوفيه فيها لضغط كاف يسبب ارتفاع الماء إلي سطح الأرض ,بل يسبب ارتفاع الماء إلي منسوب اقل من سطح الأرض , الأمر الذي يستلزم معه استخدم الطلمبات لاستخراج المياه من البئر.

2- الآبار متعدده الطبقات:
وهي الآبار التي تخترق عده طبقات حامله للمياه,مما يودي إلي زياده تصرف البئر ,وتحسين خواص المياه بسبب اختلاف نوعيه المياه في الطبقات الحامله المختلفه

مصادر المياه الجوفيةمصادر المياه الجوفية

إنّ المصدر الرئيس للمياه الجوفية هو المطر الساقط من السماء سواء أكان برداً أم ثلجاً أم مطراً عادياً، وذوبان الجبال الجليدية جراء ارتفاع درجة حرارة الأرض عبر السنين والأنهار الموسمية والدائمة كذلك، حيث تتسرب هذه المصادر إلى داخل الأرض حسب نوع التربة الملامسة لها والصخور، فكلما كانت التربة أو الصخور مسامية ومفككة تسرب من خلالها جزء أكبر من المياه مقارنة مع التربة أو الصخور الصلبة المتماسكة قليلة المسامية، ومياه الأمطار والأنهار والجليد؛ هناك مصادر أخرى للمياه الجوفية وهي على النحو الآتي:
المياة الحفرية هي أحد أنواع الجوفية المختزنة في الصخور الرسوبية أثناء عمليات الترسيب قبل مئات السنين، فظلت محتفظة بها إلى يومنا الحاضر.
مياه الصهير تسمى بالمياه الحديثة وهي المياه المرتبطة بالنشاط الناري وتحرك كتلة نارية فوق قشرة الأرض، أو نحو سطحها، فينتج عنها انفجار مياه ساخنة غنية بالمعادة تتخزن بين جزئيات الصخر.
المياه الملحية هي المياه التي توجد في المناطق الساحلية، وتسمى أيضاً المياه البحرية أو المحيطية حيث تتسرب إلى صخور اليابسة

المياه الجوفيه ثروه باطنيهالمياه الجوفيه ثروه باطنيه


المياه الجوفية هي عبارة عن ثروة باطنية من المياه النظيفة الصحية الصالحة للاستخدام البشري والانساني، والمخزنة في أعماق الكرة الأرضية، وتقدر نسبتها بحوالي 97% أي ما يقارب 100 ألف كم²، بينما تمثل المياه السطحية 3% فقط من إجمالي المياه التي تشكل ثلاثة أرباع الكرة الأرضية، وهذا يوضح لنا أنّ استغلال المياه الجوفية أنفع لسد حاجة البشرية، لكنّ استخدامها ظل محدوداً نتيجة عدم فهم كيفية تواجدها وطبيعة حركتها في أعماق الأرض، فانحصر استغلالها في المناطق الصحراوية حيث لا وجود للمياه السطحية. تجدر الاشارة إلى أنّ تطور أدوات الحفر والاستنباط في مطلع القرن الحالي ساهم في استخراج المزيد من المياه الجوفية، مما زاد الاعتماد عليها لا سيما بعد الانفجار السكاني وعدم كفاية المياه السطحية