اختيار موقع البئر

قبل وضع خطة العمل لإجراء الدراسات الحقلية فلابد من الاستفادة من المعلومات والبحوث السابقة بحيث يتم حصر كافة البيانات والدراسات المتاحة وتلخيصها لتصبح أساسا لتخطيط الأعمال التكميلية المطلوبة. كما أن الزيارات الاستطلاعية لمناطق الدراسة تكون في غاية الأهمية لبيان الظروف الحقلية والعوائق والبدائل الممكنة لطرق تجميع المعلومات التكميلية.عند إجراء الدراسات الهيدرولوجية لإحدى المناطق تمهيدا لعمل التصميمات لحقول آبار لمشروعات الإمداد بالمياه الجوفية فإنه يلزم تجميع البيانات التالية:1) بيانات مناخية:وتتضمن معدل سقوط الأمطار ودرجات الحرارة والبخر والنتح والرياح وسطوع الشمس. 2) نظام المياه السطحية:وتشتمل على مياه الري والصرف والوديان والبحيرات والعيون بالاضافة الى نوعية المياه في كل مصدر مياه سطحي.3) الخرائط والقطاعات: مثل الخرائط الطبوغرافية والجيولوجية والخرائط الهيدرولوجية و أنواع التربة والغطاء النباتي والاستعمال الحالي والمستقبلي لأرضي ومصادر أنواع الملوثات.4) حصر الآبار الموجودة:وتتضمن مواقع الآبار ونوعها وتاريخ الحفر والعمق والقطر والجس الجيوفيزيائي ومناسيب المياه الاستاتيكية (بدون ضخ) والمناسيب الديناميكية (مع الضخ)والتصرفات والسعة النوعية للبئر ونوعية المياه.5) بيانات الطبقة الحاملة:وتشمل الطبقة المحصورة وغير المحصورة والسمك والعمق والحدود والمعدلات الهيدروليكية وعلاقة المياه الجوفية بالمياه السطحية ونماذج تماثل الطبقة الحاملة. 6) الخصائص الهيدرولوجية للموقع: حيث يجب أخذ النقاط التالية في عين الاعتبارمع توفير البيانات لدراسة هيدرولوجيا الموقع• انحدار سطح الأرض: ويستدل عليه بالخرائط الطبوغرافية والصور الجوية.• سمك الطبقة الحاملة للمياه: ويستدل عليها بالخرائط والقطاعات الجيولوجية وكذلك خرائط كنتورية لسقف وقاع الطبقات الحاملة للمياه.• عمق وانحدار منسوب المياه من سطح الأرض: ويستدل عليها بالخرائط الكنتورية لمناسيب المياه الجوفية وكذلك خرائط عمق سطح المياه الجوفية الحر. • المخطط العام لشبكات الري والصرف وكذلك قطاعات الأنهار والمصارف والترع الرئيسية.• خرائط تبين مقدار وتوزيع السحب من المياه الجوفية.• خرائط تبين نوعية المياه ومصادر التلوث المحتملة وكذلك طبيعته والمسافة بين مصادر التلوث المحلية مثل قرب البئر من الطرنشات (SepticTanks) وخزانات التحليل المنزلية وقرب الموقع من الممرات المائية الملوثة أو أكوام القمامة أو أكوام السماد إمكانية دخول مياه الصرف أو السيول إلى محطة الإمداد بالمياه وكيفية حمايته• الطرق المستخدمة لحماية محطات مياه الشرب من التلوث الناتج من معالجة الصرف الصحي ومواقع صرف النفايات.• خرائط توضح الطبيعة الجغرافية وكذلك استخدامات الأرض. • مواقع وتسجيلات والتفاصيل الإنشائية للآبار الموجودة بالقرب من الموقع وهل تعمل ام مهجورة.• امتداد منطقة التغذية .( Recharge Area)7) تجميع البيانات الحقلية: ومن الممكن تلخيصها في النقاط التالية:• قياس مناسيب المياه الجوفية: يتم قياس مناسيب المياه الجوفية بالنسبة لمنسوب ثابت يسمى مستوى المقارنة وقد يكون متوسط منسوب سطح البحر.• قياس نوعية المياه الجوفية: يمكن إعداد خرائط جيوكيميائية عن طريق أخذ عينات من مياه الآبار وتحليلها لعناصرها الكيميائية وتكون لمثل هذه الخرائط أهمية كبيرة في توضيح الارتباط بين الخزانات الجوفية المتجاورة وحركة المياه الجوفية ونوعية التركيبات الجيولوجية وتوزيعات المياه العذبة وشبه المالحة ويكفي لتر واحد من الماء لإجراء التحليل الكيميائي. ويجب أخذ العينة من البئر بعد فترة من الضخ المستمر حتى تكون خالية من الملوثات.• قياس تصرفات ونوعية المياه السطحية: يجب قياس تصرفات المياه السطحية المختلفة المتصلة بالمياه الجوفية حيث أنها تساعد في حساب الاتزان المائي للخزان الجوفي ويجب أيضا قياس نوعية المياه السطحية ودرجة حرارتها وتوصيلها الكهربي.• طرق الاستشعار عن بعد: تستخدم بيانات الاستشعار عن بعد لتصنيف سطح الأرض والتمييز بين نوعيات التربة وتحري الظاهر الجيولوجية كما أنه يصبح ذا أهمية كبير في حالة الدراسات الإقليمية.• المسح الجيوفيزيائي: تعتبر من أهم و أدق الطرق والتي توضح الترسبات المعدنية والتركيبات الجيولوجية في منطقة الدراسة كذلك تعتبر أرخص و أسرع طريقة إذا ما قورنت بالحفر لاستكشاف التكوينات التت سطحية. وأكثر الطرق شيوعا هي طريقة المقاومة الكهربية.

Related Posts

Call Now Buttonاتصل بنا