الطبقة الحاملة للمياه الجوفية وحفر آبار المياه الجوفيه
هناك ما يعرف بـ الطبقة الحاملة للمياه الجوفية، وهي طبقة التربة التي تحتوي على الماء الجوفي داخل مسامها، بين حبيبات التربة.
هذه الطبقة يحدها من الأسفل طبقة كتيمة غير منفذة للماء. في بعض الأحيان، قد توجد عدة طبقات يعلو بعضها بعضًا، مما يؤثر على حركة المياه الجوفية.
بالإضافة إلى ذلك، يطلق على عمق المياه الجوفية من سطح الأرض مستوى سطح ماء الخزان الجوفي. ويعتمد هذا العمق على عوامل مختلفة، منها طبيعة التربة وسمك الطبقة الحاملة للمياه.
علاوة على ذلك، تعرف المسافة بين مستوى سطح المياه الجوفية وسطح الطبقة الكتيمة غير المنفذة باسم سمك الطبقة الحاملة للمياه الجوفية.
يستخدم الحفار الدقاق أو الحفار الرحوي لحفر آبار المياه الجوفيه، اعتمادًا على العمق والقطر المطلوب. في بعض الأحيان، يصل الحفر إلى نهاية الطبقة الحاملة السفلى، وهنا يطلق على البئر اسم البئر كامل الاختراق.
ومع ذلك، قد يكون البئر غير كامل الاختراق، إذا لم يصل إلى نهاية الطبقة الحاملة.
من ناحية أخرى، قبل بدء عملية الضخ، يسمى مستوى سطح الماء الجوفي المستوى الإستاتيكي.
وعند تشغيل المضخة، يحدث هبوط في مستوى الماء، حيث يتشكل مخروط مقلوب قاعدته لأعلى وقمته داخل غلاف البئر، وهو ما يعرف باسم مخروط الهبوط.
أما بالنسبة لأقطار الآبار، فهي تختلف حسب الحاجة، حيث تتراوح بين 4، 6، 8، 10، 12 وحتى 18 بوصة.
ومن المثير للاهتمام أن زيادة القطر لا تعني دائمًا زيادة ضخ المياه بشكل كبير. فعلى سبيل المثال، بئر بقطر 18 بوصة قد يرفع إنتاجية الضخ بنسبة 8% فقط مقارنة بقطر 12 بوصة.
في النهاية، عند التخطيط لحفر بئر جديد، من الضروري الأخذ في الاعتبار كل هذه العوامل لضمان تحقيق أعلى كفاءة ممكنة في استخراج المياه الجوفية.
اقرأ المزيد عن مستوى سطح الماء الجوفي.



